تلميع الزجاج
آثار المساحات وخدوش الشفرة بعد إزالة التظليل وبقع الماء التي خبزتها الشمس — كلها تبقى على الزجاج وتشتّت الضوء ليلًا.
ما تشمله الخدمة
- ✓يزيل الجروح الناتجة عن الشفرات والمكاشط
- ✓تتوقف أضواء السيارات المقابلة عن الإبهار
- ✓نخبرك بصدق إن كان الزجاج يحتاج استبدالًا
- ·غسل الزجاج وإزالة الشحوم
- ·تغطية الحشوات والطلاء
- ·تلميع بأكسيد السيريوم
- ·مراقبة مستمرة لحرارة الزجاج
- ·شطف وفحص أمام الضوء
- ·طلاء طارد للماء عند الطلب
- ·تنظيف نهائي
إضافات شائعة
عن هذه الخدمة
يتخدّش الزجاج بالمساحات التي يعلق بها الرمل، وبالكاشطات، وغالبًا بالسكين عند محاولة إزالة ملصق قديم أو تصريح دخول. في النهار يلمع هذا الخدش في مواجهة الشمس المنخفضة، وفي الليل يلتقط ضوء المصابيح المقابلة ويعيق رؤية الطريق فعلًا. وتضاف إلى ذلك بقع الماء التي تكاد الشمس تخبزها على الزجاج.
يفحص الفنّي الزجاج أولًا ويحدّد العيوب بقلم تحديد من الداخل. ثم يتحقّق من العمق: الكسر العميق لا يُلمَّع، وإذا كان الزجاج بحاجة إلى استبدال فسنخبرك بذلك بصراحة. يُغطّى الهيكل والحواف المطاطية حول الزجاج بالكامل، ويجري التلميع بأكسيد السيريوم مع تبريد مستمر بالماء. ونراقب حرارة الزجاج طوال الوقت.
أثناء العمل يُفحص الزجاج في مواجهة الضوء، وبعده يُشطف وتُزال عنه الدهون. وفي النهاية ينظر الفنّي عبر الزجاج إلى خط مستقيم ليتأكد من عدم وجود أي تشوّه أو تأثير عدسة. وبحسب عمق العيوب يستغرق العمل من ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات.
بعد التلميع يمكن حماية الزجاج بطبقة سيراميك، وهي متاحة كإضافة. يأتي الفنّي بمعدّاته وبالماء اللازم للتبريد، لذلك يُلمَّع الزجاج مباشرة أمام منزلك أو في موقف السيارات.